أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
164
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
قوم تخيّر طيب العيش رائدهم * فأصبحوا يلحفون الأرض بالحلل هذا كقول « 1 » طرفة : فإذا ما شربوها وانتشوا * وهبوا كلّ أمون وطمر ثم راحوا عبق المسك بهم * يلحفون الأرض هدّاب الأزر وقال آخر « 2 » : أيّام ألحف مئزرى عفر الملا * وأغضّ كلّ مرجّل ريّان وقال عروة « 3 » المرّار أبو هانئ بن عروة : أرجّل جمّتى وأجرّ ذيلى * وتحمل شكّتى أفق كميت أمشّى في سراة بنى غطيف * إذا ما سامنى ضيم أبيت ودخل هانئ على معاوية رضى اللّه عنه وهو لا يعرفه وكان نذر دمه لإجارته كثير بن شهاب المذحجىّ ، وكان معاوية ولّاه خراسان فاختان مالا كثيرا وهرب واستجار بهانئ فأجاره ، فقال معاوية لهانئ : من أنت ؟ قال : أنا هانئ بن عروة . قال : ليس هذا بيوم يقول فيه أبوك : ارجّل جمّتى البيتين قال هانئ : أنا اليوم أعزّ منى ذلك اليوم . قال : بم ذلك ؟ قال : بالإسلام يا أمير المؤمنين . قال : أين كثير بن شهاب ؟ قال : عندي يا أمير المؤمنين .
--> ( 1 ) د من الستة 62 والمختارات . ( 2 ) هو أبو العميثل عبد اللّه بن خليد الأعرابىّ صاحب عبد اللّه بن طاهر والبيت في ل ( غضض ) . ( 3 ) البيتان يوجدان في قصيدة طويلة لعمرو بن قعاس ويقال قنعاس بن عبد يغوث بن مخدش ( خ 1 / 461 وفي رسالة ابن الجراح 55 بن محرّش ) بن عصر بن غنم بن مالك بن عوف بن منبّه بن غطيف بن عبد اللّه بن ناجية بن مالك بن مراد المرادي . ومن ولده هانىء بن عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس قتله عبيد اللّه بن زياد مع مسلم بن عقيل في خبر . فتبيّن أن نسبتها إلى عروة وهم . وبعض القصيدة في خ 1 / 459 والسيوطي 77 والبلدان ( غمرة ) . والخبر كما هنا في العقد 1 / 70 والكامل 71 ، 1 / 60 وعلى نهج آخر أيضا . وتمام كلمة ابن قعاس في الاختيارين رقم 36 في 12 بيتا عن الأصمعي .